صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4926

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

إلى أربابها واستحلالهم منها . ولمّا كان الشرك أعظم الدّواوين الثّلاثة عند اللّه - عزّ وجلّ - حرّم الجنّة على أهله ، فلا تدخل الجنّة نفس مشركة » ) * « 1 » . 15 - * ( قال الشّيخ محمّد بن يحيى الزّبيديّ رحمه اللّه تعالى - « إنّ المظلوم إذا شكا إلى اللّه تعالى اقتضى عدل اللّه - عزّ وجلّ - الإيقاع بظالمه ، فيحبّ اللّه سبحانه وتعالى أن يجهر المظلوم بالشّكوى ، ليكون الإيقاع بالظّالم مبسوط العذر عند الخلق ، وزاجرا لأمثاله عن أمثال فاعله ، وإنّما يمهل الظّالم من جهة أنّ الخلق إذا ملك أحدهم مملوكين فجني على أحدهم جناية فإنّ أرشها لسيّده ، فالخلق ملك للّه - عزّ وجلّ - فلا اعتراض عليه » ) * « 2 » . 16 - * ( في بعض المأثورات : « إذا كان يوم القيامة يجتمع الظّلمة وأعوانهم ومن ألاق لهم دواة وبرى لهم قلما ، فيجعلون في تابوت ويلقون في جهنّم » ) * « 3 » . 17 - * ( قال محمود الورّاق : اصبر على الظّلم ولا تنتصر * فالظّلم مردود على الظّالم وكل إلى اللّه ظلوما فما * ربّي عن الظّالم بالنّائم ) * « 4 » . 18 - * ( قال بعض الشّعراء : لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرا * فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين اللّه لم تنم ) * « 5 » . 19 - * ( قال الشّاعر : يا أيّها الظّالم في فعله * فالظّلم مردود على من ظلم إلى متى أنت وحتّى متى * تسلو المصيبات وتنسى النّقم ؟ ) * « 6 » . من مضار ( الظلم ) ( 1 ) يجلب غضب الرّبّ وسخطه ويتسلّط على الظّالم بشتّى أنواع العذاب . ( 2 ) قبول دعاء المظلوم فيه . ( 3 ) يخرّب الدّيار وبسببه تنهار الدّول . ( 4 ) تحاشي الخلق عن الظّالم وبعدهم منه لخوفهم من بطشه . ( 5 ) معصيته متعدّية للغير . ( 6 ) دليل على ظلمة القلب وقسوته . ( 7 ) عدم الأخذ على يد الظّالم يفسد الأمّة . ( 8 ) يجلب كره الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) صغار الظّالم عند اللّه وذلّته . ( 10 ) الظّالم يحرم شفاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .

--> ( 1 ) الوابل الصيب من الكلم الطيب ( 33 ) . ( 2 ) الآداب الشرعية ( 1 / 246 ) . ( 3 ) بصائر ذوي التمييز ( 3 / 543 ) . والكبائر للذهبي ( 112 ) . ( 4 ) الآداب الشرعية ( 1 / 181 ) . ( 5 ) بصائر ذوي التمييز ( 3 / 543 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 3 / 544 ) .